فعاليات أكاديمية وبلدية تنعى الشهيد السلايطة وتؤكد وقوف الأردنيين صفاً واحداً ضد الإرهاب
2026/11/06 | 23:09:10
محافظات 6 تشرين الثاني (بترا)- نعت فعاليات أكاديمية وبلدية، اليوم الجمعة، شهيد الوطن والواجب العريف جواد السلايطة، مستنكرة الاعتداء الإرهابي الآثم الذي استهدف دورية للأمن العام في العاصمة عمّان، ومؤكدة وقوف الأردنيين صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية لحماية أمن الوطن واستقراره.
ففي محافظة إربد، نعى رئيس هيئة المديرين والمدير العام لجامعة جدارا، الدكتور شكري المراشدة اليوم، شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة، الذي ارتقى إلى جوار ربه أثناء تأدية واجبه الوطني، ليُضاف اسمه الطاهر إلى سجل الشرف والفداء، حيث تُكتب ملاحم البطولة بدماء الرجال الذين نذروا أرواحهم ليبقى الأردن عزيزًا آمنًا شامخًا.
وقال المراشدة إن "الأوطان العظيمة لا تصون مجدها إلا بسواعد أبنائها المخلصين، ولا تشتد أركانها إلا بتضحيات رجالها الأوفياء، وإننا اليوم، إذ نودّع شهيدًا من خيرة أبناء الأردن، فإننا ننحني إجلالًا أمام روحٍ طاهرة آثرت الواجب على الحياة، وقدّمت أسمى معاني الوفاء والانتماء، لتبقى راية الوطن عالية، وكرامته مصونة، وأمنه عصيًّا على كل من يحاول المساس به".
وأضاف أن استشهاد أحد حماة الوطن ليس فاجعةً تخص أسرته وحدها، بل وجعٌ يسكن قلب كل أردني، وحزنٌ تتقاسمه بيوت الوطن من شماله إلى جنوبه، مؤكدًا أن دماء الشهداء ليست مجرد ذكرى عابرة في صفحات التاريخ، بل عهدٌ متجدد بأن يبقى الأردن حصنًا منيعًا، وأن تظل تضحيات أبنائه مناراتٍ تهدي الأجيال إلى معاني الشرف والشجاعة والإخلاص.
وأكد المراشدة أن نشامى أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة الأردنية الباسلة سيبقون سياج الوطن المنيع، ودرعه الحصين، وعنوان عزته وكبريائه، بما يجسدونه من بسالةٍ وإقدام، وما يقدمونه من تضحياتٍ جسام في سبيل أن ينام الأردنيون آمنين مطمئنين، تحت راية الوطن وفي ظل قيادته الهاشمية الحكيمة.
واستنكر رئيس لجنة بلدية كفرنجة الكبرى إسماعيل العرود، وأعضاء المجلس البلدي، وموظفو البلدية، وأهالي لواء كفرنجة، بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، العمل الإرهابي الذي استهدف أحد مرتبات الأمن العام في العاصمة عمّان، وأدى إلى استشهاد العريف جواد السلايطة، أثناء تأديته واجبه الوطني في حماية الوطن والمواطنين، وإصابة أحد ضباط الأمن العام خلال التعامل مع المعتدي.
وأكد العرود، أن هذا الاعتداء الآثم على أحد نشامى الأمن العام الذين يواصلون أداء رسالتهم الوطنية في حماية أمن الوطن واستقراره، يشكل جريمة مرفوضة ومدانة، واعتداءً على أمن الأردن وسلامة أبنائه، مشدداً على أن مثل هذه الأعمال لن تنال من عزيمة الأردنيين أو من تماسك جبهتهم الداخلية.
وأضاف أن الأردن سيبقى متماسكاً بوعي أبنائه ووحدة صفه والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية وأجهزتهم الأمنية، مؤكداً الوقوف صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وخلف نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في مواجهة كل من يحاول المساس بأمن الوطن واستقراره.
وأشار إلى أن تضحيات منتسبي الأجهزة الأمنية ستبقى محل اعتزاز وتقدير جميع الأردنيين، لما يقدمونه من جهود وتضحيات في سبيل صون أمن الوطن وحماية مكتسباته والحفاظ على سلامة المواطنين.
وتقدم العرود، باسم المجلس البلدي وموظفي البلدية وأهالي اللواء، بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أسرة الشهيد وذويه ورفاق السلاح في مديرية الأمن العام، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يمنّ على الضابط المصاب بالشفاء العاجل.
--(بترا) ع ع/ع.ف/ي م/